اغيثوا الامه العربيه فكل الامه تحتاج للاغاثه


                    اتمنى ان ينال هذه الموضوعات اعجابكم

انصفوا مصر!!

كتبها قلم ساحر ، في 5 يناير 2009 الساعة: 22:24 م

يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر
هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟
*******
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر
وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب العزه فى غزه

كتبها قلم ساحر ، في 5 يناير 2009 الساعة: 22:08 م

لقد أكدت حرب غزة أن هناك أزمة حقيقية في فهم جوهر القضية الفلسطينية وعلاقتها بالعقيدة السوية، فقد آلمني كثيرا مواقف العديد من المثقفين الذين يحملون المقاومة مسؤولية أحداث غزة بسبب تعنت مواقفها السياسية، ومع أني لا أميل لأي تيار فلسطيني، ولست بصدد الدفاع عن حماس والجهاد وغيرها، إلا أننا يجب أن نقف عند هذا الأمر ونفكر كثيرا كثيرا..فقد أصبح الإسلام على ما يبدو فارغا من ضمونه بشكل مخيف في ضمير الأمة، وبات رفض الذل والمهانة انتحارا وسوء تصرف في نظر العوام والمثقفين إلا من رحم ربي.

الحرب على غزة لم تبدأ قبل أيام كما تروج كل أجهزة الإعلام العربية والدولية، وإنما قبل ذلك  وتحديدا عندما تم أسر الجندي الصهيوني وما رافق ذلك من عدوان سافر من العدو الصهيوني، وتبع ذلك فرض الحصار على القطاع شكل مطبق ووحشي، وباتت غزة جديرة بالدخول في موسوعة جينس كأكبر سجن في العالم. ولم تكن الأنظار مركزة على الوضع هناك، خصوصا أن سقوط الضحايا كان تدريجيا وعلى مراحل أطول من مرضى فاق عددهم الثلاثمائة واستشهدوا نتيجة الحصار، فضلا عن عشرات الشهداء الذين قضوا في ظروف مختلفة ومئات الجرحى.

وما كان من موقف أخير ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن حدوته المعبر نتكلم

كتبها قلم ساحر ، في 3 يناير 2009 الساعة: 20:32 م

اجتاحت قاهرة المعز وجيرانها من مختلف محافظات وجه قبلي وبحري خلال الأيام الماضية 123101موجات عاتية من التظاهرات المنددة بضعف الموقف المصري في إدارة أزمة حصار غزة ووصفهم للمسئولين المصريين بأنهم لا يختلفون كثيرا عن جنرالات الجيش الإسرائيلي؛ لأن من يقبل بالحصار لا يختلف كثيرا عمن يطلق النار.

 

شاهدت أساتذة جامعات ومحاضرين اتفقوا جميعا على أن ما تفعله مصر الآن هو تواطؤ أمني مع إسرائيل وأن مبررات السكوت واهية وحجج السلبية بالية وأنه لا فرار من اللون الأبيض أو الأسود أما اللون الرمادي فلم يعد له مقعد في لعبة الصراع في غزة.

وبقدر الامتنان البالغ الذي انتابني لدى مشاهدة وسماع كل هذه الأشكال من التأييد للإخوة في غزة، وبقدر سعادتي بأن روح الأخ العربي الأكبر ما زالت حية في نفوسنا من أيام الزعيم “جمال عبد الناصر”، بقدر ما أنا حزين لتأثرنا بجهل من لم يعلم يوما، واتباعنا لأفعال من لم يفعل يوما.. للمرة الأولى أرانا نساق ولا نقود.. للمرة الأولى لا نتوقف للحظة للتفكير على أساس أنه خزي وتبرير.

 

صحيح أن الغارات كانت موجعة وأثارت في نفوسنا جروحا بالغة لا تقل قدرا عن مثيلاتها في أجساد بني غزة ولكن.. هل نحن أمام وضع لمصر مطلق الحرية فيه في التعامل مع المعبر.. الإجابة “لا”؟.. طيب هل معبر رفح يخص مصر فقط.. الإجابة “لا”؟.. طيب هل مثلا يخص طرفين.. الإجابة ما زالت “لا”.

 

على الورق وليس على أرض الواقع ينقسم المعبر إلى جانبين جانب فلسطيني إسرائيلي لا سيطرة لمصر عليه بأي حال من الأحوال بينما جانبه الثاني يخضع للسيطرة المصرية الكاملة، والإشكالية هنا في الجانب الآخر.. فطبقا لاتفاقية المعابر التي أبرمت في نوفمبر 2005 يخضع الجانب الفلسطيني الإسرائيلي لسيطرة ثلاث جهات.. الجهة الأولى هي الحكومة الإسرائيلية من خلال كاميرات المراقبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن مصر والعرب والخيانة.. والذي منه

كتبها قلم ساحر ، في 3 يناير 2009 الساعة: 20:29 م

عن مصر والعرب والخيانة.. والذي منه

 

 

إن مصر ترفض أن تصل مواد الإغاثة الليبية عبر معبر رفح.. مصر ترفض.. مصر ترفض.. رغم أن شقيقي سيف الإسلام هو الذي يقود الطائرة التي تحمل المعونات!.. وأقول من هنا وعبر الجزيرة إننا سنرسل قاربًا محملا بالمواد الإغاثية إلى غزة مباشرة وعبر البحر.. وأعلم أن الموساد يسمعني الآن وأن السفينة ستكون انتحارية!.. وأؤكد أن السفينة ستصل إلى غزة إلا في حالة واحدة فقط.. أن السلطات الليبية منعتها من التحرك لسبب أو لآخر!

هنيبعل معمر القذافي
تصريحات في قناة الجزيرة

 

أطالب كل الشعوب العربية والإسلامية في العالم بالخروج إلى الشارع؛ لتطالب النظام المصري بفتح معبر رفح، وأطالب الشعب المصري العظيم بفتح المعبر بالقوة.

حسن نصر الله
الأمين العام لحزب الله اللبناني

 

هذا وقد اقتحم مجموعة من المتظاهرين اليمنيين القنصلية المصرية في صنعاء قبل أن يُنزِلوا العلم المصري من عليها؛ ليرفعوا أعلاها العلم الفلسطيني.. وفي بيروت تظاهر عدد كبير من اللبنانيين أمام مقر السفارة المصرية، متهمين مصر بـ«العمالة».

تقارير إخبارية

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

وهكذا تفرغ نفر من العرب للهجوم على مصر وكأن هذا هو السلاح الوحيد الذي ينصر غزة دون حتى أن يقدموا بدائل لعلاج الأمر.

وحتى يستريح الضمير العربي أصبحت مصر العدو الأساسي للعرب، وتناسى الجميع أن من يقصف وينسف ويقتل في غزة هي إسرائيل..

كالعادة وكأن هذا دستورهم..
والنار تحاصرهم -أو بعض منهم- يتفرغ العرب للخناق والعراك والشرشحة..

وكأن نزار قباني حيا بيننا الآن يكتب في قصيدته الشهيرة: متى يعلنون وفاة العرب آخر أبياتها:
رأيتُ العروبةَ معروضةً
في مزادِ الأثاث القديمْ..
ولكنني..
ما رأيتُ العَرَبْ!

وكأن ما يحدث في غزة الآن يسعى إلى تحقيق هدفين؛ الأول: صنع المزيد من المجازر البشرية في حق الفلسطينيين ومزيد من الترويع والوحشية والتطهير العرقي.. والثاني: تجييش العرب ليصبحوا صفًا واحدًا وصوتًا غليظًا خشنًا موحدًا ضد كيان واحد.. مصر طبعًا وليس إسرائيل!..

وأدوات ذلك سهلة جدا.. قناة الجزيرة على مجموعة من الباحثين عن التهييج والشهرة والراغبين في الزعيق على الفضائيات.

والمكاسب الإسرائيلية من وراء ذلك كثيرة؛ أهمها: انغماس العرب في معارك جانبية، فيها من تبادل الاتهامات والشرشحة أكثر ما فيها من الخلاف في الرأي ومنطق الأسباب.. في الوقت الذي يضيع فيه الهدف الأصلي غزة والهدف الأساسي فلسطين يا جماعة.. فاكرينها؟!

اللافت في الأمر أن معظم الأطراف التي تتحدث عن خيانة مصر للقضية الفلسطينية هي بدورها تطالها الخيانة -إذا اتفقنا على هذا التعبير القاسي- فمنهم من يكتفي بالصراخ في الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى غزه اغلقت المخابز ابوابها

كتبها قلم ساحر ، في 1 يناير 2009 الساعة: 15:09 م

مواطنون يصطفون امام مخبز في غزة

غزة - معا - تقرير أحمد عودة - “الخبز أولا وقبل كل شيء”، وأخير أغلقت مخابز القطاع أبوابها بسبب العجز في كميات الدقيق وأزمة الكهرباء والوقود وشح المياه في قطاع غزة .

فمنذ ساعات الفجر الأولى توقف عدد من المخابز الرئيسية في مدينة غزة وما تبقى منها مفتوحا قد يغلق أبوابه مساء اليوم بسبب نفاذ الوقود اللازم لتشغيل الماكينات وانتهاء ما توفر من الدقيق.

ففي شارع الوحدة الذي يوجد به أربع مخابز تزود جزء كبير من المدينة بالخبر قد أغلق جميعهم ولم يتبق سوى مخبز تزاحم على أبوابه الناس فقد تحتاج إلى ساعة ونصف من الوقوف في الطابور لتتمكن من شراء ربطة من الخبز .

أبو شادي يقول انه منذ ساعة يقف علي باب المخبر عله يتمكن من الحصول علي أكثر من ربطة خوفا من أن تغلق باقي المخابز أبوابها خاصة أن الخبز بالمنزل يحتاج إلي الكهرباء وهي غير متوفرة .

أما الشاب بسام فهو لم يتعود أن يأكل الخبز الجاهز ولكنه وعائلته يأكلون مما تخبزه والدته في المنزل ولكن عدم وجود الكهرباء لم يوفر ألية للخبز في البيت مما اضطره للنزول إلي المخبز و الوقوف بالطابور .

وعلى جهة أخرى من شارع الوحدة نزلت سيدة تزاحم الطابور وتعاطف معها صاحب المخبز ولكن الرجال والذين يصطفون منذ ساعة رفضوا وقالوا أنهم يساعدون السيدات علي اجتياز الطابور على حساب الرجال .. هذه السيدة تمكنت من شراء الخبالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



اتمنى ان ارى تعليقاتكم لاحسن من مقلاتى

 





احرصوا على قرائه المواضيع اول باول قبل ان ترفع من النشر لنشر ماهو جديد